علّق الدكتور عبدالله العودة، الأمين العام المساعد في حزب التجمع الوطني، على التغريدة المتداولة بشأن تطمين محمد بن سلمان للاعب كريستيانو رونالدو بفتح تحقيق حول حياد صندوق الاستثمارات العامة، معتبرًا أن المشهد يعكس مفارقة فاضحة في واقع الحقوق داخل المملكة.
وقال العودة، في منشور على منصة «إكس»، إن السلطات تُبدي استعدادًا سريعًا للتحرك استجابةً لاعتراض لاعب كرة قدم عالمي، في وقتٍ يتجاهل فيه النظام مطالب الشعب السعودي المتكررة بالتحقيق في الفساد، واستغلال السلطة، والاستبداد، والانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك فساد الصندوق نفسه ومن يديره.
وأضاف ساخرًا:
«يالله! الشعب يطالب بالتحقيق في الفساد واستغلال السلطة والاستبداد والإجرام… وفساد الصندوق ومن صندقه… ورونالدو فقط من يستطيع أن يضغط مدنيًا، فتسمع له الحكومة وتنفّذ».
حسب المنشور:
محمد بن سلمان يؤكد لرونالد أنه سيفتح تحقيق ما اذا كان الصندوق منحاز وفيما إذا ما استُخْدِم لمصالح فرق معينة
يالله!
الشعب يطالب بالتحقيق في الفساد واستغلال السلطة والاستبداد والإجرام.. وفساد الصندوق ومن صندقه..
رونالدو فقط من يسيتطيع أن يضغط مدنياً لمطالبة .. وتسمع… https://t.co/3xzzAU6FXT— عبدالله العودة (@aalodah) February 2, 2026
وفي تغريدة أخرى، شدّد الدكتور العودة على التناقض الصارخ في التعامل مع حق الاحتجاج، قائلًا إن رونالدو يمارس حق الاحتجاج، وهو الحق الذي «لا يستطيع أن يفعله أي أحد من أبناء البلد»، في إشارة إلى السياسات القمعية التي تجرّم التظاهر والتعبير السلمي، وتُقابل المطالب الشعبية بالمحاسبة بالسجن والملاحقة.
رونالدو يمارس حق الاحتجاج.. الشيء الذي لايستطيع أن يفعله أي أحد من أبناء البلد! https://t.co/pkqTtMut8f— عبدالله العودة (@aalodah) February 2, 2026
وتعيد تصريحات العودة تسليط الضوء على ازدواجية المعايير في تعامل السلطات السعودية، حيث يُسمح بالاعتراض حين يصدر عن شخصية عالمية ذات نفوذ رمزي، بينما يُحرَم الشعب من أبسط حقوقه السياسية والمدنية، وعلى رأسها حرية التعبير والمطالبة بالمساءلة.